
ثلاثة شهداء خلال عملية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في نابلس
قالت مصادر فلسطينية، صباح اليوم الخميس، إن ثلاثة فلسطينيين على الأقل، استشهدوا، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للبلدة القديمة في مُحافظة “نابلس”، الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة في وقت سابق صباح اليوم، ودفعت بتعزيزات عسكرية إضافية، بعد تصدي مقاومين فلسطينيين لها.
وحاصرت القوات منزلا في البلدة، وورد أنه جرى استخدام القذائف ضد المنزل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، إنه تم تصفية عدد من المقاومين، وأن اثنين منهما تابعان لحركة “حماس”، وهما حسن قطناني ومعاذ المصري، واللذين حملهما المسؤولية عن عملية إطلاق النار قرب مفترق الحمرا قبل نحو شهر وأسفرت عن مقتل 3 مستوطنات إسرائيليات.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أحد عشر فلسطينيًا، من مناطق متفرقة بالضفة الغربية المُحتلة.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال، اعتقلت أربعة فلسطينيين من مدينة “جنين”، شمالا، وسط اندلاع مواجهات عنيفة.. ومن “بيت لحم”، جنوبًا، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، خلال حملة مُداهمات بالمُحافظة، فيما جرى اعتقال شاب من “رام الله”، بوسط الضفة.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين من مدينة “طولكرم” بشمال غرب الضفة.
وأصيب، صباح اليوم، تسعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب العشرات بحالات اختناق بالغاز السام، خلال مواجهات اندلعت في بلدتي بيت ريما، والنبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، بوسط الضفة الغربية المحتلة .
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحت بلدة بيت ريما، وإن مواجهات اندلعت في المكان، أسفرت عن إصابة ستة أشخاص بالرصاص الحي، بالأطراف السفلية من الجسم، مشيرين إلى أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء الغاز السام، الذي أطلقه جيش الاحتلال صوب المواطنين ومنازلهم في البلدة.
وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أحرقت بشكل متعمد سيارة أحد سكان البلدة، بعد استهدافها بوابل من قنابل الغاز، كما تعرضت العديد من ممتلكات المواطنين للتخريب والتكسير المتعمد.
وفي السياق ذاته، أصيب ثلاثة فلسطينيين، برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات في بلدة “النبي صالح”.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)